غالب حسن
140
نظرية العلم في القرآن ومدخل جديد للتفسير
القرآني الفذ ، وهو تفسير يخلق حالة من الاطمئنان لدى المسلم في اطّلاعه على منبع المعادلة وكيفيّة شأنها وجريانها . ويضعه في صورة واضحة ، امّا هذه اللقطات فهي البناء الفوقي ، انّها المعرفة القرآنيّة . . . فنحن نستلم المعلومات ونتفهم المنهج ، ونطلع على التفسير لنخلق المعرفة ، لان المعرفة عبارة عن تركيب جديد واكتشافات جديدة من معلومات معطاة ، بعد اعمال التجريد والفكر والذوق والثقافة . ونحتاج إلى عالم فذ يلتقط المعارف من كل مستوى ومن كل خطوة ثم يدمجها في مركب معرفي واحد . . . اي يسير بنا من التفسير إلى انتاج المعرفة .